ستون عام واللانظام العربي العاجز والمنخرط اختياريا في اغلب الاحوال في مشاريع استعمارية تضمن مصالح الحاكم بوجوده على كرسية وتؤمن مصالح الدول الحامية له ولكرسية
ستون عام حاكم عربي يأتي ويوعدنا بالجدية نفاقا بانه المؤتمن على فلسطين المغتصبة وستون عاام والعالم يتقدم على سلم الحضارة ونحن نراوح واغلب الاحيان نتراجع مبررين ان الخطوة الى الوراء ما هي الا وفقط الا لتثبيت المواقع والانطلاقة من جديد
ستون عام والعرب منقسمين على بعضهم البعض والكثير منا يتبنى اسم الفلم المصري كمفهوم سياسي ((الاخوة الاعداء))
يا ترى احقا يريدالله عز وجل ان يرينا في هذا العصر تجسيدا لقصة نبينا يوسف عليه الصلاة والسلام واخوته .....ربما ولما لا طالما العبر عبر الكتب السماوية اتتنا باطار نظري والكل منا كره التنظير واخذ يؤمن بان التطبيق العملي للمفاهيم يثبت احقية من هو الاجدر على الساحة ومن هو المؤتمن على اعراض الناس والارض والتاريخ
اغتصبت فلسطين بكتها اجيال عاش فيها اجدادنا واباؤنا وكان اللوم بدون ان تقيس مدايات الجهل المترامي الاطراف في العقول وقصر النظرللبعد التاريخي للحدث الموجود لمحدودية الثقافة العامة والوعي الجمعي
الان ورغم كل مستوى التمدن في حياتنا اليومية وما زلنا نتراجع ونتنازل عن حقوق الامة بحجج ليس لها مبرر منطقي من ناحية تاريخية او دينية او سياسية او اخلاقية
اخوة يوسف لن يستوعبو درس فلسطين واغتصابها من قبل الصهاينة قدر الله ان يعيد الصورة من جديد وكان يوسف اليوم هو العراق والاخوة كل من الحكام العرب والكتاب العرب وشعراء العرب والاحزاب العربية والمنظمات العربية والاسلامية والانسانية على حد سواء ولكن اللوم يأتي ويجوز اول ما يجوز على الاهل داخل الدار ويتبعه الابعد تم الابعد
ستون عام النكبة حدثت وتجسدت صورة يوسف ومن رحمها الطاهر انطلق المارد العربي المتجسد في فكر قومي انساني نير حمل لوائها مطالبا لها الثأر...... جند المتطوعين لمقاتلة الصهاينة وتمرس بالنظال ومع انطلاقة ثورة الناصر في ارض الكنانة معلنة نفسها ونهجها السياسي بانظمامها وانتماؤها له وتعبر عن رفضها للاغتصاب اشعلت بذرة العنفوان القومي على مستوى الساحة العربية .........ايقن الغرب ان المارد العربي استيقظ واخذت المؤامرات تحاك وتنفذ وتدار منذ ذاك الوقت ليومنا هذا
انطلقت ثورة العراق وانطرد الانكليز من بغداد واعلنت الوحدة كاول تجربة عربية لوحدة الامة من اجل استجماع طاقاتها للثأر لعروستها المغتصبة تم التأمر عليها وكان الانفصال ولكن المناظلين ليست من شيمهم اليأس فانطلقت دعوات الوحدة الاندماجيه بين العراق وسوريا ومصر ارعبت هذة الخطوة الغرب الاستعماري عملت على الانقضاض عليها من خلال الخلايا النائمة من الجواسيس والمتأمرين وضعاف النفوس وانت النكسة لتقتل روح المقاومة في الجسد العربي ولكن وهج المقاومة الفلسطنية وانطلاقتها وتبنيها الكفاح السعبي المسلح كطريق وحيد لتحرير فلسطين اعادت الثقة والوهج الثوري للنفس العربية وانطلاقت ثورة البعث في العراق كرد طبيعي عل النكسة نضجت واثمرت رغم محاولات امريكا ان تلعب باوراقها في المنطقة انطلاقا من تحريك والانفصال في الشمال واعادة ترتيب الاوضاع في ايران من خلال استبدال الشاة بشاه اخر معمم لاشعال نار الفتن الطائفية بالمنطقة ولما فشلت كل المحاولات كان لا بد لامريكا الا ان تأتي مجبرة بنفسها لتخوض معركة البقاء لوجودها الامبريالي وفرضت المعركة على الامة والتي اعتبرت ايظا من جانبها انها معركة البقاءو لذا سماها الشهيد صدام حسين بام المعارك
الان تغرق امريكا بوحل العراق وبالرغم من كل المشاهد الهوليودية على المسرح الاعلامي بتفوق امريكا على الارض نراها تستجدي مخرجا يحفظ وجهها ولكن المقاومة العراقية تقول انها ليست على عجلة لذلك لان امريكا عندما تخرج من العراق يجب ان تكون غير قادرة ان تتحرك وتعبث باي مصلحة لاي شعب اخر ولما لا اليس هو العراق نفسه بشعبه وارضه وتاريخه من كتب التاريخ عبر الازمنة
بارك الله بهمة يوسف هذا العصرعبر تدمير اله الحرب والاستعمار الامريكي وحليفه الفارسي الماجوسي المختبىء تحت عباءة الدين الاسلامي زور وبهتانا رغم التغييبه في البئروالابعاد قصريا عن حضن امه وعن حنان ابه ورغم كل الاوجاع التي عاناها الاب والام وكل اللندم الذي وقع على الاخوة بقي محبا وملتفتا لاخوته وعائدا لحضن امه ولحنان والده
هل لنا من هذا نحن كجيل من عبرة نعتبر بها
المجد لشهداء الامة انهم اكرمنا جميعا
عاشت امتنا العربية المجيدة
عاشن فلسطين من البحر الى النهر حرة عربية
عاش العراق
واليخسأ الخاسؤون 15-5 -2008
كتبها كفركلا في 01:27 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: كفركلا
