| ► | كانون الثاني 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
أعادة نشر أفكار الرئيس الشهيد صدام حسين التي كان ينهلها من فكر البعث خاصة والفكر القومي عامة لعلها تعود بالفائدة على الجميع ولتكون مرجعا هاما بين يدي جميع الرفاق والباحثين في فكر الشهيد |
|
مقالة بيد الرئيس الشهيد صدام حسين الحركات السياسية الدينية والحركات المغطاة بغطاء الدين |
|
|
|
شبكة البصرة |
| بقلم : الرئيس صدام حسين |
|
عندما يتم القرار على التعامل الجدي مع اي ظاهرة، او موضوع اجتماعي او سياسي، او غير ذلك، إن كان على مستوى الفرد، او الجماعة، ومن حيث ما يدخل ضمن المسؤولية الاجتماعية العامة للانسان او من ناحية المسؤولية الرسمية في الدولة، فان ذلك يقتضي قبل كل شيء فهم ما هو مطلوب التعامل معه، او معالجته فهماً صحيحاً محدداً، من حيث الابعاد كما هو، وليس كما يتمنى المرء، او كما يخترع من اوصاف، ومستهدفات. وهذا يعني ان يكون الفهم للحالات من حيث نوعها، واهدافها، ومسارها، ومكوناتها فهما موضوعيا، لا ينطوي على افتراض النتائج مسبقا، طبقا للنزوع الذاتي، لأي من المعنيين بالامر، وعند ذلك فإن الموقف بالنسبة للدولة، ومسؤوليتها ينبغي ان يفرق بين ما يقع ضمن الدعاية، اوالمعالجة الظرفية الآنية الملجئة، وبين ما يقع ضمن الفهم الصحيح للأمور، وما يبنى عليه من معالجات، وتعامل مع الظواهر يقع في إطار المسائل الاستراتيجية، في النظرة والتصور وفي اختيار الوسائل الملائمة ايضا، ضمن فاصلة زمنية معينة او لمرحلة تاريخية كاملة.
ومن هذه المقدمة المختصرة، والتي لا بد منها ندخل الى التعامل مع موضوعنا الذي احتل العنوان في حديثنا هذا… النشاط السياسي الديني، او المغطى بغطاء الدين في الوطن العربي. ابتداء ينبغي ان لا ننسى ان امتنا العربية هي امة متدينة ومكلفة بحمل رسالة او رسالات الدين، وفي مقدمتها الدين الاسلامي، الى شعوب الارض قاطبة. وان هذا التكليف قديم، وليس حديثا وهو الهي وليس "بشرياً"، ولا يقع ضمن رغبة هذا، او ذلك من الاشخاص وانه دائم وليس مؤقتا، اذ ان هذا يتبين بوضوح من خلال ارادة الله سبحانه وتعالى على جعل الوطن العربي حصرا مهبطا لكل الرسالات السماوية، والانبياء والرسل، وما ينطوي عليه القرآن الكريم، الذي هو آخر ما احتوته الكتب السماوية من رسالات، من دور قيادي للعرب في ايصال الدين ومعانيه الى الانسانية، سواء كان بالتبشير والجهاد، او عن طريق النموذج المشع والمؤثر على ما حوله من الناس، لذلك وطبقا لهذه الحقائق فان الدين في الوطن العربي ليس حالة عادية كشأن الحالات الاخرى، مما يهتم بها الانسان العادي خارج الوطن العربي، وانما هو حالة صميمة، ويقع في مقدمة ما هو صميمي مما يهتم به انساننا العربي، ويؤمن به، ويسعى للمحافظة عليه ونبذ الظواهر التي تتعارض مع جوهره فكرا وسلوكا.
ولكن الانسان العربي، الى جانب كل هذا، هو الذي يفهم الدين فهما صحيحا اكثر من أي مدع من غير العرب، حتى لو اخلص ذاك في دعواه. وان الدلائل كثيرة، ضمنا وتصريحا، في القرآن الكريم، وفي سيرة النبي الكريم "ص" وصحبه من الخلفاء الراشدين "رض".. ومن هذا يفهمون معنى ان الله سبحانه وتعالى، الذي كلف الانبياء والرسل، وانزل الكتب السماوية على التوالي، قد "اكتفى" والى قيام الساعة، من انزال اي كتاب سماوي، او رسول جديد ومن ذلك فان مستوى الانسان، فهما، وتعاملا، ودورا، قد ارتقى الى الحد الذي يستطيع بعد ذلك ان يقوم بما مطلوب القيام به عن طريق ارشادات وتوجيهات الانبياء والرسل، من خلال الخواص الانسانية الايجابية للمجتمع والمجموعة مما يرضى الله عنها سواء كان في التعامل مع الانسان حقوقا والتزامات، وعلاقات اخرى، او في علاقة الانسان مع الله، وعلاقته مع الاشياء، وان يتم كل ذلك بالاجتهاد المستوحى من مسلتزمات تطور الحياة وقوانينها، او من المعاني الدينية ومراميها.
لقد فهم العرب منذ البداية ان الدين في جانب اساسي منه، هو رفض السيء المرفوض في الحياة الاجتماعية، واقامة الجيد المقبول في المجتمع عن طريق العدالة الاجتماعية. وعلى اساس هذه المفاهيم مجتمعة تعاملوا مع الحياة, و واجباتهم الدينية داخل العائلة والمجتمع ومع النفس, او عندما يتوجهون الى الله العلي القدير.
ومن هذا نفهم كيف ولماذا لم يحصل الالتباس والخلط في ذهن العرب والمؤمنين، بين ايمانهم بالدين الحنيف ودورهم القيادي، وبين ادعاء الدور القيادي من خلال غطاء الدين لغير العرب، ومنهم العثمانيون الذين استعمروا العرب من الناحية الفعلية باسم الدين فثار العرب ثورتهم المعروفة للتخلص من الحكم العثماني، مع كل ما كان يعترض هذه الثورة من ادعاءات التعارض بين الثورة، ورفض ذلك التسلط ونظامه، وبين الدين. ومن خلال فهمهم الصحيح للدين ومعانيه واهدافه، فهموا كذلك ان الدعوة لطمس وقتل الخصوصيات، ومنها الخصوصيات الوطنية والقومية، في دعوة مضللة وغايتها تسليط غير العرب على العرب، وعند ذلك يسلب دورهم الديني والانساني وتتحطم شخصيتهم القيادية داخل الأمة الاسلامية التي ليس هنالك تعارض بينها، وبين الامة العربية، لأن معنى الأمة الاسلامية هو الدين المشترك، ومعنى الامة العربية هو الانتماء القومي الواحد.
ان كل هذه المفاهيم وغيرها، بما في ذلك الانحراف عن خط الفهم الصحيح للدين، ودور العرب فيه، كانت ومنذ ظهور الدولة العربية الاسلامية في عهد الخلفاء الراشدين، وما بعدهم محل شد وجذب، وصراع، وصعود، وهبوط في رصيد التيارات الدينية. ومن الطبيعي ان تجد التيارات الشعوبية لها ميدانا في هذا الاطار، ومتى ما تراجع دور العرب فيه، من حيث الفهم الصحيح، او السلوك الصحيح، لذلك يجب ان لا نقع في الخطأ، فنتصور ان الحركات الدينية، او من يتغطى بغطاء الدين في الوطن العربي هو من تأثير خميني والخمينية حسب، لان هذا افتئات على الحقيقة وفي نفس الوقت، فان نسب الظواهر الى غير اسبابها الحقيقية، يوقع المعنيين بالوهم والخطأ، ويبعدهم بالتالي عن واجبهم الصحيح في التعامل المنطقي والعقلي والعملي مع الظواهر، سواء عن طريق التفاعل الصحيح معها، او مكافحتها،عندما نُبعِد عن مناقشة الظواهر الصحيحة في التيارات الدينية، واعني بذلك تذكير الشعوب والامم بواجباتها الدينية، والدنيوية الصحيحة، مما يرتبط بحقوق الله، وحقوق الانسان والعلاقات الانسانية الصحيحة رغم ان بعض هذا، وخاصة ما يتعلق بحقوق الانسان، والعلاقات الانسانية الصحيحة، هو الاخر، يفتح الابواب لاجتهادات واسعة، ليس من مسؤوليتنا وواجبنا، الخوض فيها، اقول رغم ذلك فلنترك هذا جانبا، ونتناول الصلة بين الحركات " السياسية الدينية"، وبين الانظمة في الوطن العربي، وما هي المعالجات الصحيحة لما هو ضار، او غير مرفوض منها ابتداء.
ان الحركات السياسية الدينية في الوطن العربي، ولهذا القرن، قد نشطت واتسعت في العشرينات والثلاثينات، وتقلص دورها في الاربعينات، والخمسينات باستثناء مصر والسودان، وحتى بداية العقد الخمسيني من هذا القرن.
وان من الحقائق المعروفة هي ان مقاومة العرب للاضطهاد العثماني، وثورتهم عليه كانت مقاومة قومية، وليست دينية، ولاسباب هي الاخرى، ليس هنا مجال الحديث عنها. وعموما فان التحرر من الاضطهاد العثماني ودولته، والتحرر من الانجليز والفرنسيين في المشرق العربي، جاء تحت لواء الشعور والتعبئة القومية، والوطنية، وليس تحت شعارات دينية رغم ان ديانة الفرنسيين والانجليز هي غير ديانة الاغلبية الساحقة من العرب الا ان التحرر من الاستعمار الفرنسي والايطالي في المغرب العربي قد اختلطت فيه الشعارات الدينية والوطنية والقومية، وان الشعارات الدينية والوطنية في الجزائر كانت هي الظاهرة، رغم ان دور العرب في مساعدة الجزائريين على التحرر، وخاصة دور مصر، كان اظهر من دورهم في مساعدة المغرب وليبيا, وتونس, على التحرر، ولكي لا نتوسع في هذا نعود لنقول حقيقتين اساسيتين ينبغي ان لا تغيبان عن بال العربي المسؤول وهما : ان دور الشعوبية، من خلال الدين في استهداف العرب، يظهر عندما يتخلى العرب عن دورهم الريادي المشع، وعندما يمارس العرب دورهم الريادي القومي المشع ايضاً، ففي الحالة الاولى يظهر الشعوبيون لملء الفراغ، وفي الحالة الاخرى يظهرون لمقاومة المد، والدور القيادي للعرب، وان تاريخ العرب الحيدث والقديم مليء بالشواهد التي تدعم ما نقول، وعند ذلك، على العرب ان يحسبوا ذلك من جملة ما يحسبون من سلبيات في حالة تخليهم عن دورهم القيادي، وان يتحسبوا جيدا منه عندما ينهضون لممارسة دورهم القيادين، وبذلك نستطيع ان نرى بدقة وبمنظار صحيح جانبا من التيارات الدينية، او ذات الغطاء الديني، في الوطن العربي ونحسن التعامل معها. لا بد ان نقول ابتداء ان لكل اختيار طريقة وتضحيته كذلك، ومن ذلك فلا نتصور ان انتقال العرب الى بناء دولهم الوطنية، واختيارهم طريق العصر في التقد |
|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
معاد لاهميته أحداث 11 من أيلول ما الذي تغير؟ وما الذي لم يتغير؟! |
|
شبكة البصرة |
|
بقلم الاستاذ طارق عزيز |
|
منذ أحداث 11 من أيلول في أميركا يتردد كثيرا السؤال.. هل تغير العالم بعد هذه الأحداث؟! وقد وجه إلي هذا السؤال من أكثر من صحفي التقيت بهم خلال الأسابيع الأخيرة. وكان جوابي على أسئلة الصحفيين هو نعم.. ولا! عندما يتحدث الغربيون عموما وخاصة الأميركان عن العالم فأنهم يقصدون أنفسهم بالدرجة الأولى.. أما نحن العرب و"شعوب العالم الثالث"، وشعوب أخرى غير عربية، فأننا ننظر إلى العالم ككل ونحن جزء منه خاصة أن "شعوب العالم الثالث" هي أكثر عددا بكثير من كل شعوب الولايات المتحدة وأوربا وحليفاتهما مثل كندا واستراليا ونيوزلندة. وقبل أيام كان لي حديث مع صحفي أوربي عن هذا الموضوع.. وقد قلت له.. إذا وجهت هذا السؤال إلى رجل الشارع في أميركا فربما يقول لك نعم وكذلك في لندن أو في عواصم أوربية أخرى.. ولكن إذا وجهت هذا السؤال إلى رجل الشارع في الصين أو الهند وفيهما أكثر من ملياري إنسان فأن الجواب سيكون مختلفا؟!
ما الذي تغير إذاً وما الذي لم يتغير؟! أن الحياة بكل أوجهها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية لم تتغير في الصين والهند ونيجيريا والبرازيل وفي العديد من "دول العالم الثالث". فالحياة هي.. هي … والناس في هذه البلدان شاهدوا ما جرى في أميركا في 11 من أيلول على التلفزيون ويشاهدون ما يجري في أفغانستان ولكن هذه الأحداث لم تغير من حياتهم ما هو جوهري. إن قضايا الفقر والتخلف وهموم التنمية ومشاكلها وانتشار الأمراض الخطيرة كالايدز بقيت كما هي في كل أنحاء العالم خاصة في "العالم الثالث".. وفي العالم نزاعات ومشاكل إقليمية ومحلية عديدة.. لا تزال كما هي. قبل أحداث 11 من أيلول كان حكام أميركا والطبقة السياسية فيها وحكام أوربا يتحدثون عن برنامج عالمي (أجندة) فيه، أميركياً مشروع الدرع المضاد للصواريخ وعالميا قضايا مثل البيئة ومكافحة الايدز، والعولمة والتجارة الحرة، وغيرها من القضايا التي عقدت بشأنها اجتماعات دولية عديدة كثير منها على مستوى القمة وتحت علم الأمم المتحدة.. غير أن الرئيس الأميركي بوش حدد لبلاده، وبالتالي للعالم بعد أحداث أيلول، هدفا وضعه في أول سلم الأولويات وهو ما أسماه ب"الحرب ضد الإرهاب" وقال "أن هذه الحرب ستستمر لعشر سنوات" وبذلك غير البرنامج (الأجندة) الدولي هكذا في لحظة واحدة.!
ولكن إلى أي مدى تغيرت وستتغير، في الواقع، أوضاع واهتمامات دول العالم؟ وما هي المتغيرات التي حصلت فعلا بعد أحداث 11 من أيلول؟! أن تطورا ملحوظا قد حصل في عدد من بلدان الشرق وهي بالتحديد روسيا والهند والصين وباكستان وأفغانستان، أن أفغانستان تتعرض الآن إلى عدوان أميركي شامل ولا يعرف مصيرها وباكستان خضعت لإرادة أميركا في تسهيل مهمة ضرب أفغانستان الحليفة السابقة ولا يعرف إلى أين سيؤدي هذا الخيار.! أما الهند وروسيا والصين فقد أيدت أميركا في حملتها ضد ما أسمته ب"الإرهاب" وهذا تغيير مهم.. ولكن ما هي أسبابه وإلى متى سيستمر هذا الموقف الذي اتخذته هذه الدول الثلاث؟ يظن بعضهم أن هذا التلاقي بين هذه الدول الثلاث المهمة (روسيا والصين والهند) وبين أميركا بشأن ما يسمى بالحرب ضد الإرهاب سيؤدي إلى خلق توازنات عالمية جديدة لم تكن متوقعة قبل أحداث أيلول. غير أنني أعتقد أن هذا الافتراض متسرع بل وخاطئ.. إن هذه الدول الثلاث، وإن كانت قد سايرت أميركا في بعض جوانب حملتها ضد ما أسمته ب"الحرب ضد الإرهاب" ومن ذلك الحملة العسكرية على أفغانستان. فقد فعلت ذلك لأسباب وأهداف تختلف عن الأسباب والأهداف الأميركية. إن هذه الدول تعاني مشاكل داخلية كانت تسميها في السابق (إرهابا). فروسيا تعاني التمرد في الشيشان الذي أسمته دائما ب"الإرهاب"، والصين تعاني، ولو بدرجة أقل بعض مشاكل العرقيات الإسلامية ومن نشاط منظمة (الوالون دونغ) والتي تطلق عليها صفة الإرهاب، أما الهند فلديها مشكلة جدية ومستديمة منذ عدة عقود في كشمير.. وتسميها هي أيضا إرهابا. إن هذا هو السبب الأول لركوب هذه الدول الموجه الأميركية المسماة بالحرب ضد الإرهاب.. ففي ظل هذه الموجة وحاجة أميركا إليها يمكن لحكومات هذه الدول أن تتصرف بقدر أكبر من الشدة والحرية ضد خصومها المحليين بعد أن كانت تواجه انتقادات وضغوطا أميركية وأوربية حادة إزاء تصرفاتها المتشددة ضدهم تحت لافتة حقوق الإنسان والديمقراطية. ومن الحقائق المهمة التي تفسر مواقف هذه الدول الثلاث أن نظام طالبان في أفغانستان لم يكن صديقا لأي منها.. بل كان في الواقع عدوا لها.. وهي، من الناحية البراغماتية، لا تخسر شيئا عندما تؤدي الحملة العسكرية الأميركية على أفغانستان إلى تغيير هذا النظام ومجيء حكومة أخرى قد يكون لأي من الدول الثلاث شيء من النفوذ فيها بعد أن كانت أفغانستان مغلقة عليها تماما في ظل نظام طالبان بل ومصدر إزعاج وتهديد لها. لذلك.. ونحن نلاحظ، هذا التغيير في المسرح الدولي في الشرق علينا أن نلاحظ الأسباب، وإذا كان الرئيس الأميركي بوش سيواصل حملته المسماة الحرب ضد الإرهاب لعشر سنوات قادمة كما قال بعد أحداث ايلول.. فأنه لا يستطيع بالتأكيد بعد انتهاء الحملة على أفغانستان أن يفرض هذه الأولوية على هذه الدول الثلاث المهمة (روسيا والصين والهند) خاصة إذا ما اختار أهدافا أخرى للحملة الأميركية، فاشتراك هذه الدول الثلاث في هذه الحملة هو اشتراك مؤقت ومحدود في حالة أفغانستان ولا يمكن لها استنادا إلى مصالحها الوطنية وعلاقاتها واهتماماتها الأخرى أن تشارك أميركا في أهداف أخرى تختارها الإدارة الأميركية من (أجندتها) الخاصة. أما في بقية بلدان الشرق وباستثناء إيران التي أدت دورا ما في أحداث أفغانستان فأن أي شيء لم يتغير في اندونيسيا وماليزيا وسريلانكا وكوريا ودول أخرى في الشرق ومنها اليابان. وفي أميركا اللاتينية التي لم يكن لدولها أي شأن في الأحداث التي أعقبت 11 من أيلول لم يتغير شيء، وكذلك في أفريقيا عدا الصومال التي قد تكون هدفا لأميركا.. وفي أوربا الشرقية التي لا تزال دولها تبحث عن هوية ودور وانتماء بدون قدر ملموس من النجاح لم يتغير شيء. غير أن الوضع في أوربا الغربية يختلف. لقد انضمت أوربا الغربية للحملة الأميركية.. وشاركت بعض دولها بقدر أو بآخر فيها عسكريا وفي الميادين الأخرى. أن هذه الدول هي حليفة لأميركا في إطار الحلف الأطلسي.. ولا يمكنها أن تبقى على الحياد، تماما، في حملة كهذه تقودها أميركا خاصة وأن دول أوربا الغربية تلتقي مع أميركا، في الموقف والمفاهيم بشأن ما يسمى بالإرهاب، غير أن موقف هذه الدول من كل عناصر وأبعاد الحملة الأميركية ليس مطابقا تماما للموقف الأميركي. أن هذه الدول لا يمكن أن تقبل بسهولة بأن تكون الحملة ضد ما تسميه أميركا بالإرهاب القضية الأولى بالنسبة لها، للعشرة أعوام القادمة لأن لها اهتمامات خاصة بها تريد العمل والتركيز عليها كما أن هذه الدول لا ترغب في أن تجرها أميركا إلى أهداف أخرى غير أفغانستان، وكما هو حال روسيا والصين والهند فأن دول أوربا الغربية لم تكن لديها مصالح في أفغانستان ولم تكن علاقاتها مع نظام طالبان جيدة بل كانت في الواقع سيئة جدا. لذلك فأن الحملة على أفغانستان والمشاركة مع أميركا في هذه الحملة لا تكلف دول أوربا الغربية خسائر باهظة سياسيا واقتصاديا في حين سيختلف الأمر تماما إذا ما أرادت أميركا توسيع حملتها إلى أهداف أخرى.. فلدول أوروبا الغربية علاقات ومصالح مع كثير من الدول التي يمكن لأميركا، لأسباب خاصة بها، أن تستهدفها في حملتها. إن النزعة العسكرية الأميركية التي بلغت درجة عالية من الهوس في الحرب على أفغانستان وارتفاع الأصوات الهستيرية في المؤسسة العسكرية الأميركية وفي أوساط الكونغرس واللوبي الصهيوني لاستهداف دول أخرى تخلق لروسيا والصين ولدول أوربا الغربية والعديد من دول العالم مخاوف جدية. لقد شنت أميركا في الماضي حروبا عديدة.. غير أن الاثنتي عشرة سنة الأخيرة منذ عام 1989 وحتى الآن شهدت تزايدا خطيرا في النزعة العسكرية الأميركية وفي عدد الحروب التي شنتها الولايات المتحدة ففي الأربعينات شاركت أميركا مع حلفاء عديدين في الحرب العالمية الثانية، وفي الخمسينات شنت أميركا حربا واحدة على كوريا الشمالية، وفي الستينات والسبعينات شنت أ |
عرس الأضحى
حسن شيت
كلنا قــــــــــــــادم رحالنا
وإن طال بالعُمرِ الزمان
وتراب الأرض لا يزيده ترابنا
وإن ضاق به المكان
وإن أمطَرَت السماء دِماءنا
فلن يحجب بريق القنا الدم القاني
والجبال ما أثقلتها أكوام عِظامنا
لكنها تَصَدَّعت من شِدَّة الأيمان
والشهداء ما رحلوا عنا بطرا
لكنهم أشد من الجبال إيمان
لا يُخَلًَّدُ فينا إلا أخيارنا
لكن ما افلتت قبضتهم يوما وإن رحلوا عِنان
سجل غاصت في صفحاته أفعالنا
فما وجَدَتْهُم إلا خيِرَةَ الفُرسانِ
والأرض صانوها مثلما عقيدتنا
يا خيرَ الجذورِ أَنتمُ يا خيرَ عنوانِ
أَبناء خَيرَ أُمَّة أُخْرِجَتْ للناس
أَبناء خَيرَ بُستانِ
فلولا دماؤكم
ما كانت أزهارنا
ولولا سواقيكم
ما شَمَخَت جذوع
ولا صمَدَت بوجه عواصف هذا الزمان أغصان
هذا العراق إن تَجهَله
حمول وَلُود مفاخِرَ الأزمانِ
سَلْ عن قِيَم لنا تَنتمي
وعن ملاحِمَ صَيَّرَتْ من الطينِ
أعظم الحضارات وأعظم الأوطان
دَع الفُرس يخبروكَ بعارهم
والروم بخيبتهم
من هُمُ خير الفكر
وخير مَن في الأرض عمران ؟
و سَلِ عن القعقاع في القادسية
كم من الرؤوس أطاحَ والتيجان
وعن خالد في اليرموك
كم من صولة
كَسَّرَ فيها من الصلبانِ ؟
بغداد الرشيد تبقين عفيفة
عصية على عَبَث الغِلمان
يا نخلَة كريمة المنبت
يا إبنة المنصورِ يا أخت صدام
يكفيكِ فخرا يا عروسة الدنيا
ما تجرأ على حُبكِ أحد الآ من الفرسانِ
ومَهرُكِ شرطُ أن يَحمي الحمى
ويجعل كل مَن في الدارِ أخوانِ
كم من شاعر غنّاكِ
على ما فيك من شطآن
وكم من عاشق تمنى أن يُعَمَّدَ
مع الحبيب بدفئ شمسك في نيسان
ودارك رحب كرام أهله
وضيفك عزيز لا يُضار فيك
وقلبه مُفعَم بالأمانِ
( لكن الطاعون دائما يأتيك من شرقكِ
يحمله البرغوث والجراد والفئران
القادم من هناك



ملحمة الطيبة 1/1/1975
من ايام انطلاق المقاومة اللبنانية الاولى
المحامي خليل بركات
رئيس هيئة المحامين في
تجمع اللجان والروابط الشعبية
اذا كان 1/1/1965 هو يوم انطلاقة الثورة الفلسطينية، فان 1/1/1975 يمكن ان يكون واحداً من ايام انطلاق المقاومة اللبنانية المجيدة حين امتزجت على ارض الطيبة دماء بعثيين ثلاثة هم الاب علي شرف الدين وولديه عبد الله وفلاح مع دماء المدّرس الشيوعي محمود قعيق، فرسموا باكراً اولى لوحات الدفاع اللبناني عن الارض، واول ارهاصات المقاومة العاملية الاصيلة التي تحولت خلال ربع قرن الى قوة تحرير كبرى، وبعد ثلث قرن الى رقم صعب في معادلة الصراع العربي الصهيوني.
وحين كنا نجتمع في الطيبة في ذاك البيت الجنوبي الكادح، ونبحث في هموم الجنوب وشجونه الاجتماعية والسياسية، ولا سيما الوطنية في مواجهة المطامع والاعتداءات الصهيونية، وندرس تشكيل فرق دفاع ذاتي في القرى الحدودية التي لا يتواجد فيها فدائيون فلسطينيون، لم يخطر في بالنا للحظة ان مثل هذا المنزل ستخرج منه واحدة من اوائل المجموعات المقاتلة المدافعة عن ارضها، ويستشهد اب وولداه في معركة، أسميناها يومها، ملحمة، لضراوتها واستمرارها لساعات بين العائلة الجنوبية وبين الدورية الصهيونية رغم غياب التكافؤ في موازين القوى، ورغم التعزيزات الصهيونية التي اخترقت الشري
|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
خواطر اردت ان اعلن مبايعتي للشهيد صدام ومبايعة وتجديد لامين عام حزب البعث العربي الاشتراكي الرفيق عزة الدوري اعزه الله وحماه |
| الرفيق حسن شيت |
|
مبايعة من رفيق لقائد جعل الحبيب في حبه حسود علمت العدو و الصديق كيف للحق عنه تذود مفاخرك وعنفوانك وتاريخك في صفحات الخلود وجاع احفاد من دجنو الاسود واستبيحت كغانية لزمن ورثناه امة تقسمها الحدود وها هي ندبت حظها لقعود ولكن ابت ان تستكين او تموت لامة والبعث كان الوليد وفي حضن البعث ترعرعت يا صدام المجيد فكنت في زمن رجاله انت الوحيد التأم عليك من ثعابين الارض ثلاثين ويزيد وزادهم خبث فارس ويهود |
مبايعة من رفيق لقائد جعل الحبيب في حبه حسود
وها انت يا صدام لك المجد والخلود
علمت العدو قبل الصديق كيف عن الحق تذود
مفاخر قوم تجسد في عنفوانك ولتاريخهم الخلود
امة عاشت غيبوبة ضاع ما انتجت
وجاع احفاد من دجنو الاسود
تطاول عليها قطط تنهش جسدا وتتربص المولود
بعد ان غابت من الغابة فهود
واستبيحت كغانية لزمن تجمع من حولها الجنود
ندبت حظها لقعود
ولكن ابت ان تستكين او تموت
وبعد مخاض من تزاوج الدين والماضي العتيد
في امة والبعث كان الوليد
وفي حضن البعث ت
|
|
|
|
|
|
|
إعلان من قناة صدام الفضائية الإعلان عن أكبر حملة لتجديد عهد الوفاء للرئيس صدام حسين ولدعم قناته الفضائية |
|
|
شبكة المنصور |
|
| قناة صدام الفضائية | |
| رسائل كثيرة جدا وردت إلينا عن موضوع قناة صدام الفضائية، آلاف من المهنئين بإطلاق القناة، ومئات من رسائل الاستفسار عن طبيعة القناة وماهيتها، ولم يخل الأمر من رسائل تنصحنا بعدم إطلاق مثل هذه القناة كون العراق الآن يخطو خطوات نحو الديمقراطية والحرية الجديدة – حسب قول هؤلاء- .
|
|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
بيان من اللجنة التحضيرية المصغرة لحملة تجديد مبايعة القائد الشهيد صدام حسين |
|
|
|
شبكة البصرة |
|
الى جماهير امتنا العربية المجيدة الى المناضلين ضد الامبريالية والصهيونية في كل مكان تلبية للدعوة الكريمة لقناة صدام الفضائية فقد تم تشكيل لجنة تحضيرية مصغرة واجبها اعداد كل مستلزمات اجراء استفتاء جماهيري عربي وعالمي، حول تجديد الوفاء للقائد صدام حسين سيد شهداء العصر، لتعلن قناة صدام نتيجة الاستفتاء في يوم اغتياله في تأكيد شعبي ملاييني على ان صدام حسين كان ومازال حبيب الملايين وعنوان كرامتهم وعزتهم والمعبر عم شجاعتهم وتمسكهم بمبادئ العروبة والاسلام، لذا تتوجه اللجنة المصغرة لكافة الاخوة والرفاق في كل قطر عربي وفي المهجر، من بعثيين ووطنيين مستقلين ومسلمين محبين للشهيد القائد، لتقديم أسماءهم، او اسماء مرشحيهم كافراد او كممثلين لمنظمات جماهيرية، الى الجنة التحضيرية الاساسية التي ستتشكل وتتفرع عنها لجان قطرية بعد اسبوع من الان، وان ترسل الاسماء قبل نهاية الاسب |
|
بيان القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي 08/08/2009 |
||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
||
| حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي أمة عربية واحدة القيادة القومية ذات رسالة خالدة مكتب الثقافة والإعلام القومي |
||
|
وحدة حرية إشتراكية |
||
| شبكة البصرة | ||
|
لتكن ذكرى النصر العراقي في 8/8/1988 محفزاً للتعايش العربي - الإيراني سلمياً |
||
|
يا جماهير أمتنا المجيدة أيها المناضلون على أرض الرافدين أيها الأحرار والمفكرون في الأمة لم يخطئ البعث حينما شخص الخمينية بصفتها حركة شعوبية تخدم أهداف القوى المعادية للأمة العربية، وتعيد انتاج كوارث التآمر القومي الفارسي على الأمة العربية، والتي سجلها التاريخ عدة مرات، فلقد كانت أول وأهم خطوة عملية أقدم عليها نظام خميني بعد استلامه السلطة هي محاولة غزو العراق، بصورة علنية ورسمية، تحت غطاء مفضوح وهو نشر ما سمي خداعاً وزيفاً بـ(الثورة الإسلامية) في العراق! لقد كان هذا الشعار، الصهيوني الجوهر الأمريكي التحريك والتحرك، هو الذي أحدث تغييراً جذرياً في طبيعة الصراع الاستراتيجي في المنطقة كلها، خدم مباشرة أمريكا والكيان الصهيوني، لأنه عطل الصراع العربي – الصهيوني، والذي كان الصراع الرئيسي منذ قيام الكيان الصهيوني على أساس احتلال فلسطين وتشريد شعبها، وفرض تطبيق الشعار صراعاً آخرا كارثياً هو الصراع بين المسلمين أنفسهم!
أيها الأحرار في العالم إن إصرار خميني، المثبت بالوثائق الدولية وبالوقائع الفعلية، على إسقاط النظام الوطني التقدمي في العراق،وتخصيص كل جهود إيران من أجل تحقيقه هو الذي زرع بذور الحرب وفجرها وأدامها وجعلها من أهم الكوارث التي حلت بالعرب والمسلمين، ورغم أن القيادة العراقية قد بذلت جهوداً هائلة لتجنبها إلا أن خميني رفض كل الوساطات والمحاولات الإقليمية والدولية لمنع وقوعها، وسار متعمداً وواعياً نحو حرب ضد العراق. ولم تقتصر الآثار الكارثية للنهج الخميني على تفجير أخطر حرب وأشدها تكلفة فقط، وهي الحرب الايرانية ضد العراق، والتي دشنت مرحلة طغيان الصراع الإسلامي- الإسلامي أو الصراع العربي- الإيراني، بل أن ما قامت به إيران تحت قيادة الملالي هو الانتقال من أسلمة الصراع الإقليمي الرئيسي إلى جعله صراعاً طائفياً في أغلب الأقطار العربية. إذ بعد أن نجح خميني بشعاراته الزائفة، والتي افتضحت لاحقاً، مثل (الموت لأمريكا) و (الموت لإسرائيل) في خداع أوساط عربية معروفة وجعلها تدعمه خصوصاً وأنه صعد لهجته الدعائية المتسترة بغطاء دعم القضية الفلسطينية، مستثمرا دعم بعض العرب له لبدء مرحلة خطيرة وهي نشر الفتن الطائفية وجعل الصراع بين (السنة والشيعة) في الوطن العربي هو المحرك الأول للسياسة الإيرانية ومحور جهدها الرئيسي. لقد أكدت فصول الحرب الكارثية التي فرضها خميني على العراق، واستمرت 8 أعوام عجاف أن الخمينية إضافة إلى أهدافها الخاصة كانت، ومازالت حتى الآن، نتاج تخطيط أمريكي – صهيوني محكم وضع لتقسيم الأقطار العربية ومحو الهوية العربية، وفرض حالة تشرذم شامل وعميق على امتداد الوطن العربي، من خلال استغلال التطلعات التوسعية لخميني والنخب القومية الفارسية، التي دعمته وتدعم الآن خَلَفَه علي خامنئي، ودفعها في طريق غزو الأقطار العربية بعد نشر الفتن الطائفية فيها. وهكذا تتخلص الامبريالية الغربية، التي أقامت الكيان الصهيوني لخدمة أهدافها في السيطرة على ثروات العرب، من حالة الإجماع العربي التقليدية على رفض الغزو الصهيوني والإصرار على تحرير فلسطين مهما كان الثمن باهضاً. لكن ذلك الإجماع الغربي الإمبريالي والصهيوني والقومي الفارسي، اصطدم بجبل أشم راسخ ومستقر هو عراق البعث والعروبة، الذي نجح في دحر الفتن الطائفية في العراق، وعزز وحدة العراقيين، بكافة مكوناتهم، من خلال الاعتماد على التغليب المطلق للانتماء الوطني العراقي على الانتماء الطائفي، لذلك كان طبيعياً أن تكون خاتمة الحرب العدوانية التي فرضها خميني هي هزيمة إيران المذلة والمهينة يوم 8/8/1988 بعد حرب دامية كانت الأكثر دموية والأكثر تكلفة في الوطن العربي والعالم الإسلامي حتى تاريخ وقوعها.
أيها المقاومون على أرض الرافدين أيها الأحرار في الأمة وبهزيمة الخمينية عسكرياً، بفضل بسالة الشعب العراقي وتضحياته الغالية، تبلور اتجاهان بارزان في السياسات الغربية - الصهيونية - الإيرانية، الاتجاه الأول هو الانتقال من دعم تحالف الغرب- الصهيونية لإيران من اطار الدعم الذي كان يسمى دعائياً من قبل الأطراف الثلاثة بـ(الاضطراري أو التكتيكي) إلى مرحلة التعاون المباشر ذو الطبيعة الاستراتيجية الثابتة ضد العراق. أما الاتجاه الثاني فهو تعمد الغرب والصهيونية وإيران تصعيد وممارسة اسلوب التظاهر بدعم أيران للقضية الفلسطينية والمزايدة على الوطنيين العرب وتحقيق انقسام عميق في صفوفهم حول الموقف من إيران. ولإخفاء التناقض الصارخ بين تعاون هذه الأطراف الثلاثة ضد العراق وبين دعم القضية الفلسطينية لجأت إيران منذ هزيمتها أمام العراق في مثل هذا اليوم من عام 1988 إلى ابتكار طرق جديدة لتحسين صورتها في الوطن العربي مثل دعم المقاومة في فلسطين ولبنان وبناء آلة إعلامية ذكية تستطيع الوصول إلى عقل وعواطف المواطن العربي، تمهيداً لأحداث خطيرة تلعب فيها إيران أدواراً أكثر خطورة ضد العراق والأمة العربية. وكانت أبرز تعبيرات هذا التوجه هو التعاون الإيراني مع الولايات المت |









